14 ديسمبر, 2009

الحمدُ لله ~






السلامُ عَليكُم وَرحمةُ اللهِ وَبركُآتُه ، :eheh:

وَ آخيرًاااا ॥jelir

بَرَاكِيَّـنْ ـيَّ الجديدة ~

:puppyeyes:


والحمدُ لله ()

ستزدانُ ألقًا بِ زيارتِكُم (=


.

07 ديسمبر, 2009

إليكُم () ~

.



صبآحُكم جنة () ~

حبيبآتي ، أنتظِروُني سَ أغيبُ حتى أنتهي من عملِ مُدونة جديدة تليقُ بأحبتي وتعليقاتهم

لِتشاركنني التوآجُد بِ قربي ، أيا أحبـه


.


شُكرًا لِكُل قلبٍ أحب التوآجُد هآ هُنآ ،

أنتظِرُوني ، ولآ تسئمُوا مِن الإنتظآر (=

فلن أُطيل بإذن الله جل وعلا ،


لآ حُرمتكُم ~

01 ديسمبر, 2009

وَ .. || بَكيت !!

. . / وَ بَكَيَّتُ !

خواطِر قِصَصِيَّـه ، وكُلها حقائقٌ سَمِعتُها من أقارِبهِم أو من شاهدها بِنفسه ..
والقليلُ منها وصلني عن طريق الصُحُف .



.
.






- مَدخَل -

أتيتُ لِـ أغلِقَ النوافِذ كَـ عادتي قبل نُوُمِيَّ ، فـ اقتَربتُ ..
وَ انتَعشت الرُوح عِندما لمحت تِلك القطرات ، فـَ ابتسمت !
وَ أغلقتُ النافِذة بِـ حرص بطيء ؛ وَكأنَنِيَّ أخشَى على تِلك القطرات
مِن النافِذة !!


.

.


كانُوا ذاهِبُين لِـ نُزهة !

يتضاحكُون وَيتسامَروُن وَالفَرحُ يُغرِدُ مِن بينِ مَلامِحهُم ..

وَفجأة ، يَصرُخُ نِداء " على المُواطنين الخروُج مِن سياراتِهم ، السيلُ آتٍ "

السيلُ آتٍ .. السيلُ آتٍ .. السيلُ آتٍ

بَلغ صَدى الكلمتينِ الأخِيرَتين مَبلَغ القُنبُلة !!

وَ دُقت الصَفارات .. ، وَ بلغت القلُوب الحَناجِر !!!

القلُوب تَخفِقُ بِـ سُرعَة .. والأرجُل تركضُ للخارج ..

التفت رَبُ الأُسرَة لـ عاِئلَتهِ المَصعُوقَة وَصرخ: أخرُجُوا

كَان الذُهُولُ يُسَيطِرُ على المُوقِف .. وَلكن تَسيَرت أنفُسُهم بِسُرعةٍ للخارج

وَ التفت العائِلة على بَعضِها فـ امسكُوا بأيدي بَعضِهِم البَعض ..

وَ لَكِن حل قرار الله وَ.. إلتقمهُم السَيل .. ثُم قذفهُم شتى ..

. . . . . شتى . . . . . شتى . . . . شتى !


.
.


" لا !! "

صَرخَ قلبهُ .. وَهُو ينزِلُ مُنتَفِضًا مِن سيارتهِ وعينيهِ تودِعها

ويديهِ تتلقَف اقرب عَمُودٍ مِن العِمارة المُقابلة ..

تسلق للدورِ الثاني وهو يرى سيارتهُ تتقاذفها المياهُ كـ كُرةٍ تائهة !!

أغلقَ عينيهِ ليفتحهُما فجأةً وهو يُديرُ واجِهة نظرهِ بِسُرعةٍ ..

حينَ سماعهُ لـ صوتِ طفلٍ يصرُخ بِـ قُوة .. وهو يسقُط مِن بين يديَّ والِدتهُ

الى .. المياه !!

وَصرخة أُمِهِ تضيعُ بين الكُونِ الواسِع .. وهي ترمي بِنفسها بـ انهيار وَ بلا شُعور ..

وراء طفلها الذي كانت صرخاتهُ هستيريةٍ قوية ..

وَ .. وَقف لا يَجِدُ من نفسهِ أي فعلٍ يستطيعهُ تجاههُما !!



.
.



" احمِل السيارة ، بِسُرعة ! "

كانت حامِلة السيارات كبيرة جِدًا ، وَمجلُوبة مِن الخارج ..

لِتفصل السيارات المُتلاحمة المُتراكبة بشكل دماري على بعضِها !

بدؤوا في الحَمل ، والقلُوب أشتات !

هَل يا تُرى .. سَيجِدُونَ جُثَث بين هذهِ الحدائِد ؟!!

حُملت سيارة أخرى وَ ..

تَوَسعت الأعيُن .. وَانفطَرت القلُوب ..

طِفلٌ مُحبَسٌ بين تِلك الحدائِد !!

جُثةً صغيرة .. !! كـَ [ الخِرقَة ]

وَ . . لا حَولَ وَلا قُوة إلا بالله !


.
.


فُجِعتُ .. ، فـ التفتُ بِسُرعةٍ لحافلتي الحبيبة ..

لم أجِدُها .. فـ اهتزَزتُ وأطيافُ عائلتي ترمُقُ بفِكرِي ..

حثثتُ مُسرعًا إلى البيت .. تلفتُ قلقـًا وَجِلًا ..

فـ هُلعتُ وأنا أرى فلذاتُ أكبادِي تتقاذفهُم المِياهُ بين جُدرانِ الغُرف

حِينها وبتِلك اللحظَة وَكأن رجُلًا قويًا يستيقِظُ بداخلي .. ربطتُ ثوبي ..

وأمسكتُ اثنين من أبنائي حملتهُم على ظهري ..

وركضتُ الى السطح .. وضعتهُما .. ورجِعتُ ركضًا للأسفل

احمِلُ اثنين آخران .. وهكذا .. ومن ثُم أنقذتُ زوجتي ..

وتنفستُ بارتياحٍ وأنا أقِفُ على السطح ، وقلبي يتوجعُ من المنظَرِ أمامي ..

والسيُول تتقاذفُ السيارات تذكرتُ حافلتي "تحويشة العُمر"

فنزلتُ من البيتِ بِسُرعة .. لأبحث بين الحُطام !!!

وَآخيرًا .. وجدتُها .. وبعد ان محوتُ الطينَ مِن عليها تأكدتُ بأنها هي !

وَ بكيتُ ..

بِـ حرارة ولأولِ مرة ابكي .. فَقد فقدتُ مصدر رزقِيَّ الوَحيد أنا وأبنائي !!!!


.

.


" آه "

السَيلَّ ! السَيل .. السَيل .. !!!

حملتُ أبنائي وقلبِي يَرجُف ..

وأمسكت بِهم زوجتي معي ..

وركضنا للسطح ..

وجدتُ المياه المُخيفة قد هاجت إلى السَطح !

بدُونِ تَردُد .. أمسكتُ بـ الحبل ..

وَأخذتُ بربط أبنائي الأربعة وزوجتي معي ..

وأنا أقولُ : " نعش معًا او نمت سويًا " !

ثُم أغلقتُ عينَيَّ وفتحتهُما على منظر تسلسُل أمامِي

38 جُثة تلعبُ بها المياهُ ..!

فَـ .. لممتُ أبنائي بـ قوة إلى حُضني !

.

.



كَان يُنقِذُ أُناسَا كُثر .. رُبما 13 شخصًا

أو حتى إلى 18 شَخصًا ..

وبعد آخِر من أمامه .. تنهد وهو يحمِلُ نفسه

ويقِفُ .. وَ ..

انزلقت قدم هذا الباكستانيَّ الشهم ..

فـ سقط غارقـًا في المَاء !!

وَ .. انتقلت الرُوحُ إلى بارئِها .



.

.


" هيا معًا "

" هيا "

شمرتُ عن ساعِدي مع أخي .. وتمحوَرت قلُوبُنا

لإنقاذ تِلك الأرواح البريئـة !!

أخذتُ أساعِد واحمل .. إلى أن توقفتُ مِن التعب ..

رفعتُ نفسي بـ قوةٍ .. لـ اخرُج .. فخرجت

ثُم التفتُ .. لـ أرى .. " الفاجِعة "

أخــــــي !!!

وهو يحمِلُ طِفل .. لإنقاذِهِ ..

خارت قُواه .. فَـ .. سقط لِـ حتفه !!


وَ .. بَكيت !!


.

.



- مَخرج -

تحَولت تِلك القطرات التائِهة الى اسهُم حارة شقت
طريقها للسيُول بأمرٍ من الله .. فـ اندلعت تِلك السيُول !
لـ تتسبب بـ مُوتك .. ،
وَ بكيتُ .. مِنكَ .. وَلأجلِكَ .. وَعليك ()



.
.


شُمُوُخْ .. ~

22 نوفمبر, 2009

هِي جنةٌ طآبت وَطآب نَعيمُهآ فَ نعيمُهآ بآقٍ وَليسَ بِ فآنِ !



:hi:

مِن ذكريآتِي مَعهآ أيضًا (love) ~

.


فرآشتي عيوش أتذكُرين ؟

حينمآ كُنآ نتسآبَق ونحنُ نحثُ بعضينآ ..

[ الجنة تستحق ] .. آلجنة تستحق .. آلجنة تستحق !!


وآآهٍ آآآه يآ رب جُل أشوآقِي إليكِ في أنين ..!

.

إلى من يقرأ أسطُري ..

وَيثِقُ بِكلمآتي أقُولُ له ..

أُتُرى الجنة تستحِق منك العمل ؟

تقولُ : نعم .. وَنعم بالتأكيد وكيف لآ تستحق وبهآ جُل النعم ..

ومآ لآ عينُ رأت ولآ أُذنُ سمعت ..

حسنـًا .. لِمآ لآ تعمل ؟؟

يقول : أُريدُ العمل ولكن كيف وأبليسٌ بالمرصآدٍ يزُكُني إلى مآ يُحب !

أقول له : إدحره ألم تسمع مآ يقُول إبليس إنهُ يسخرُ منآ .. ويتعجب ..

" كيف للإنسان يحب الله ولا يطيعه .. ويكرهني ويُطيعُني "

وقد صدق في هذاا .. كيف نجعل من أنفُسنا مُتنآقِضةً هكذآ .. ألم تكرهُهُ .. وتُحِبُ الله ..!!

فكيف تُطيعهُ ، وَنعصصي الله !!!

مممم .. إقترب ..

هل تعلم بأن تجعل أشوآقُك لله ولجنتهِ هي من تُسيُرك إلى العمل الصآلِح ؟؟

تقُول : كيييف ؟؟!!

أقُول .. دع قلبك يُسيُرك ..

فقط أنت غذي أشوآآقك .. أحب الله بِمعرفتهِ .. ومعرفة أسمااءهِ صفااتهِ ..

وأحب الجنةَ بمعرفتهآ ومعرفة قُدرة الله بهآ وصنيعهُ لنا فيها ..

ثُم جآآآآهِد وَ دع أشوآآقك بقلبِكَ هي من تُسيرك إليهمآ (=


. . . . . . . وَسَـ تُعجِبُك النتآئِجَ بإذن الله (ros) ~

.

18 نوفمبر, 2009

حَطِمي آليأس ~



حَطِمِيَّ اليأس وَ لا تستَسلِميَّ ! ros

آنشوودة آلفلآش ، التي أثآرتني وآثآرتهآ ..

كآنت بدآيةُ حلقةٍ جمعتني بهآ (
love)

شفآفة رُوحهآ مُحلِقة كآلفرآشه ،

وَ .. علمتني عِندهآ معنى قوي ..

فرآشتي أُهدي لكِ هذهِ آلمسآحه ros

.

فرآشتي ، :puppyeyes:

وَليسَ آليآس سُوى أشتآءًا قآسية

تُهتِكُ جُدرآن أرحآمِ الأمل ..

فتتلآشى ضِحكة الفرح بِدوآخِلُنآ ..

فهل سنستسلِمُ عِندهآ لهذهِ العربدةِ ..

التي تحسبُنآ أغبيآءًا سُذج .. نستنشِقُ أيُ عبيرٍ كآذبٍ

يُكذِبُ قوآنآ .. !!!

نحنُ أملًا يُنآهِضُ لأجلٍ حُلمِ حقيقي .. ينتظر ..


. . . . . / وَ المُلتقى الجنه () ~

.

07 أكتوبر, 2009

فمآ لهُم لآ يُؤمِنُونْ !!

* اللهُ اكبر ~ [ كِيفَ دِينَ اللهِ مِن الساقِط يِنَاشَّ ] !!

.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
إستَمِعُوا إلى هذآ النشيد
فَ هُو يعنيَّ آلمُوضُوع الذي سأتكلمُ فيهِ أليوم ، !
.
بسمِ الذي بِقدرتهِ من فوقِ سبعِ سماواتٍ هز الارضَ من تحتِنا .. او ثني السماءِ علينا !
ابدأُ حكايةِ أُرستُقراطيةَ جنُودِ الشر .. وأبطال المرافئ المُوبُوءة !
مرافئ من جعلها مسلكًا طائشـًا يطيشُ بالحقِ وَيرفَع الباطِل .. ويُزيفَ الحقيقَة .. وَيُرخيَّ رايةَ الاطمئنان ليجعَل أراضينا الشريفةً تُقذِفُ الخيرَ .. لتحتَضِنَ الشَر ! وَتُصافِح الفِكرَ المُتخلِف الذي استُوردُوه جُنودُ إبليس ليشَوِهُ ارضَ الخير .. وأمة الإسلام !

ويُشَجِعُوا الغَربَ على الفتكَ بـ المُسلمين .. وافكارِهِم .. وانى لهُم ذلِكَ والله ناصِرُنا !!
وَلَكِن .. أليسَ اللهُ لآخذِ أُمم من قبلنا بفسقِهِم وَكُفرِهم ! .. فالشُرُ الكثير يغطي عَلى الخير القليل !
دعُونا نتكَلمُ بـ صراحةً المُؤمِن الذي لا يخافُ من اللهِ لومةَ لائم .. ويحرصَ لان لا تكُونَ أمتهُ مِن الُامم المُعذبة !
مسلسَل الطيشَ .. والسُخف " طاش ما طاش " !
الى اينَ وَصَل والى متى سيظلُ يحفِرُ الرتُوش في قلُوب المُؤمنينَ السُذج !
واتجاهُهم في السُخريةَ على من يعيشَ على هذهِ الأرضَ المُطهرة .. عامةً .. وعلى رجال الدين خاصة !!
هيئـة الأمرِ بـ المَعرُوف .. وَ النهيَّ عن المُنكـر .. الرجال الذين جعلوُا حياتهُم [ لله ] .. !!!
وحرصُوا على إعــلان كلِمةُ الدين بـ كُلِ جُرئه .. وشجاعة وَحرص على الأمـة !!!

( هُم ) :: كانت البداية قد بدئوا بدايتِهِم في رسَم المشاكِلَ الواقعِية .. بـ بساطَة وبـ شُوكَة صَغيرةَ لا تقِفُ باعتِماد ..
وَ عِندما لاحظُوا الجُنونَ الشَعبيَّ بِهم !

قويَة شوكَتُهم .. وَكبُرَت إلى إن زحفت بعدها .. لحظة بـ لحظة الى ان استقرت على السُخرية .. واخذَ بـ احترام الشَعب السُعُودي ورميَّ احترامهُم وهيبتَهُم بـ عرضِ الحائِط والتحذلُق في السُخريةَ والانتِقاص مِنهم !!

ثُم .. بعد الاستِقرارِ على هذا أشواطٌ عِدة .. وبعد ما قوية شُوكَتُهم ، وَثِقُوا أكثر بـ أقنِعَتهُم المُزيَفة ، فـ اخذُوا بـ رجالٍ جعلُوا من الدينِ غايتِهِم وَمنَ الإصلاحِ ما يُقِض رقدتهُم الهنية فيهُبوا لأجلِ إخوَتهم ..

بدئت شياطينهُم في تحرِيضِ أنفُسهُم الضَعيفَة في جَعلِهم مُوضُوعـًا لهُم .. وتحرِيضَ الفِكر الأجوَف عليهِم !
وَ آهٍ .. عليهُم آه .. كَم وَاللهُ أُشفِقُ عليكُم وَعلى مُتابِعِيكُم !!!!!

أُريدُ أن أسأل فَقَط .. ألآن ما دخلُ أن تُقحِمُوا قصةً كاذِبة عَن أيَّ داعيةً في حَلقاتِ خُبثِكُم !!
وَأعضاء الجاليَات !!!
والهيئَة التي تتَرصدُون لها كَترَصُدِ أحمقًا مُغفلًا لِمَن هُم مُعَلِمُون ناصِحُونَ لهُ !!!


الله أكبر عليكُم .. الله أكبر عليكُم .. الله أكبر عليكُم .. الله أكبر عليكُم !!

وحسبُنا الله وَنِعمَ الوَكيل.
الكلآمُ مُتكرر فـ الجميعُ يعلمُ هذآ ولَكِن أحببتُ أن أضُم صوتِيَّ مع مُعآرضينهُم .. وأُسآعِد في نَشِرِ التنبيهآت للنآسِ لهُم .. فالذي رأيتهُ وآسفآهُ على المسلمُون ومآ زآلُوا يُتآبِعُونهُ .. " مسلسل الطيشَ والحمآقةِ طآش " !!
حآل مأسوووووووف عليهآ والله !!!!!!!
.
بِ قلم / شُمـوخ
.

w ~