رَسمت خُطوط السنين على وجهها دول الحيرة والحُزن ، مَن يسألُها عن حالِها ..
يتَمتم لِسانُ حالِها: أنا أم !
ثم يتوقف لِيُذرف دمعة إنكِسار ؛ لِماذا؟ وماذا تعني بِـ [ أنا أم ] !!
قِصتها هي قصة قلب !
قلب ضحى بِكُل نبضاتِه في سبيل روح يعتَبِرُها جُزءًا منه ،
بكى لأجلِ كُل ضيقةٍ ألمت بهذهِ الروح ..
والأعظم تخلت عن كُل ما هي بحاجةٍ إليهِ لِتلك الروح !
هيَ "أُم" وماذا نعني حينما نقول أم !!
أم ليست كلِمة بِمُجرد إنها كلِمة !
الأم هي إحساس ، إحساس عميق مُتدفِق ، حكاية كِفاح لأجل ما يُسمى أبناءًا لها !
أما "أبناء" فهو مسمًا شديدَ البُنيان هش الأسقُف ، لا يُحرك الأثر فيمن يسمعه غير سمعِ الأم ،
وكما يقول أحدهم: الأم ظِلٌ بالرحمةِ ممدُود وكفٌ بِعطاءٍ ليسَ لهُ حُدود.
نَرجِعُ لِما بدأنا بهِ .. تِلك الأم ، ألم يَكُن الأجدر بها أن تكونَ ..
{ رافِعةً رأسِها شامِخةً بِقلبها النابض وبكيانها بين هذهِ الحياة ؟!
مُصيبة إن لم يَحدُث هذا !!
مُصيبة إن لم تكُن تِلك الدمعة إلا "دمعة إنكِسار" ،
حينما يتحولَ المنطِق إلى بقايا مِن السُخف والـ "اللا حضاري"! ،
هُم يُريدونَ حياةُ مُرفهة لِدرجة التخلي عن كُل ما يمسُ برأيهم تحضُرهم ورفاهيتهم ، يعتَقِدون بأنها "قيد" من البَـلاء يَشُلُ ما يُسمى "حُريتهم" !
نسيوا بل تناسوا الذي نتعلمهُ دائمًا مِنذُ الصفِ الأول الإبتِدائي ألا وهو قول اللهِ عزل وَجل: { وقضى ربُك ألا تعبدوا إلا إياهُ وبالوالدينِ إحسانا إما يبلُغن عِندك الكِبر احدهُما أو كلاهُما فلا تقُل لهُما أُفٍ ولا تنهرهُما وقُل لهُما قولًا كريما } ، [ الإسراء (٢٣) ].
حينها حقًا مِن القلب نقول "لا حول ولا قوة إلا بالله" تُضيع "هي" شبابها مِن أجلهِم وَ "هم" يُضيعونَ بسمةً على شِفاتِها مِن أجلهم هُم !!
ألا وقد ضاعت الأمة بِضياعِ الأم !.
. . . / شُمـوخ !

~
ردحذف:
قصص كثيرهـ نسمعها عن جزاء العقوق
لآكن اين المتعظ ):
لآحول ولآ قوهـ الا بالله
"
شموختي
أصغتي كلمآتك بأجمل الصيغ
تملكين قلمـ مبدعـ
و له أثر على القلبـ بلآ منآزع ~
..~
استمري بأبدآعك وتميزك
فأنا بانتظآرك ..
<~ مدري وش أحس بالفصحى هع
"
ديـومـه
.
ردحذف.
فعلآ كمآ قُلتي دمدومتي (:
فلآ يسعنآ أن نقول غير " لآ حول ولآ قُوةَ إلآ بـ الله " !
رآئعةً بـ وجُودكِ قُربي :وه: ~
لآ حُرمتكِ يآ حبيبه ^^ ..
على فكره ،، .. اللغه الفصحى عليكِ تهبل خخخخ
(= فدييييتك :قلب:
- دفعكِ لي يشجِعُني كثيرًا جدًا ويحمسني.
.